

القصة "أماندا فون، التي كانت في يوم من الأيام "الفتاة المتوسطة" في المدرسة الثانوية، تُجبر على العودة إلى منزلها في خزي بعد أن انتهى زواجها بفضيحة. بينما تحاول أماندا وأطفالها المراهقون التكيف مع حياتهم الجديدة، تتناوب السيدات من ماضيها بين التعاطف والمكائد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.