

القصة "في الستينيات، بدأ القس جيم جونز كشخص مثالي يساعد الأقليات ويعمل ضد العنصرية. بعد انتقاله إلى سان فرانسيسكو وزيادة قوته واهتمامه، أصبح جونز يركز على إيمانه بالمحرقة النووية، وأعلن نفسه نبيًا، وأسس معبد الشعوب. مع أتباعه المخلصين الذين يزيد عددهم عن 1000 شخص، الذين تبرعوا له بمدخراتهم بأكملها والانضمام إلى مجتمعه، قام بنقلهم إلى غيانا. عندما تصل الجرائم المحتملة إلى علم السلطات، وبمجرد إخطارها بأن بعض الأفراد محتجزون ضد إرادتهم، يبدأ التحقيق. وبدلاً من مواجهة الاتهامات، انتحر جونز، وقام ما يقرب من 900 من أتباعه بنفس الشيء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.