

القصة "كان الرجل العجوز في المجتمع التقليدي القديم يعامل بطريقته الخاصة، سواء في المنزل أو في المجتمع، كشخص بالغ. ومع ذلك، فقد تم استبعادهم هذه الأيام بعيدًا عن الأضواء بسبب استخدام الكمبيوتر والإنترنت والأجهزة الرقمية، الكبيرة والصغيرة. وحتى في البرامج الترفيهية التلفزيونية تظهر الترجمات ويقف أغلبها مع حسابات مصرفية على نوافذ البنوك، ولا أحد يتحدث مع كبار السن في المنزل. (الهواتف المحمولة دائمًا في أيديهم، وآذانهم، وأعضاء البرلمان في أعينهم، وأجهزة الكمبيوتر) الآن لا يتم قبول كبار السن إلا على أنهم بطيئون، وخانقون، وعنيدين، وعديمي الفائدة. العلاقة بين الآباء والأطفال هي أكثر من ذلك."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.