

القصة "وصلت إيدا للتو إلى أوسلو لدراسة علم النفس في الجامعة، بعد ترك دراسات الأدب في تروندهايم. إيدا قلقة بشأن معظم الأشياء. عدم النزول من الحافلة في المحطة الصحيحة، نفاد ورق التواليت من المرحاض العام، التغيرات البيئية والحرب العالمية الثالثة. لكن خوفها الأكبر هو الإرهاب. لا يوجد ما يخيفها أكثر من كونها ضحية لهجوم عشوائي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.