

القصة "إليزابيث وألفين زوجان يعيشان حياة عادية في الضواحي، لكنهما تمكنا حتماً من الدخول في مآزق. في نهاية معظم المآزق، كان ألفين، بدرجات متفاوتة من الإحباط، يقول: "سأتركك الآن، إليزابيث" ويبتعد عن الأنظار. سيقول المذيع: "إليزابيث، ألا تخجلين؟" كانت تومئ برأسها ببطء، ولكن بعد ذلك، بابتسامة شيطانية قليلاً، كانت تهز رأسها بقوة للإشارة إلى أنها لم تكن كذلك."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.