

القصة "ريتا، 33 عامًا، تعمل في التلفزيون وتعطي انطباعًا بأنها فتاة ناجحة. ومع ذلك، في الواقع، هناك فراغ في روحها. أنا لا أحب عملي، وليس لدي عائلة أو أصدقاء أو أقارب أيضًا. ناهيك عن الرجل، فوحدة ريتا لا تتألق إلا من خلال نمس محشو، والذي تحتفظ به في مكان شرف في شقة مستأجرة. يبدو أن التشخيص القاسي الذي تعلمته يجب أن يقتل أخيرًا كل آمال السعادة. لكنه هو الذي يصبح نقطة البداية لشفاءها والتخلص من المخاوف وإيجاد الحب الحقيقي."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.