

القصة "في نهاية عام 1939، هاجم الاتحاد السوفييتي فنلندا. وفي السويد، تم تجنيد 100 ألف رجل بسرعة لحراسة الحدود الشمالية الشرقية. فجأة يُتوقع من الرجال، الذين لم يتلقوا أي تدريب عسكري تقريبًا، أن يتصرفوا كجنود كاملي الرتبة. في إحدى الوحدات نجد 107 أندرسون و111 لوفي ومجموعة من الرجال يحملون ألقابًا مثل مورسجريسن وستورا نورلاند. بعد بضعة أشهر، انتهت الحرب في فنلندا، لكن الحرب العالمية الثانية مستمرة وانتقلت الوحدة إلى الحدود الغربية للسويد، حيث يتعين على الرجال البقاء لسنوات عديدة قادمة. السويد ليست في حالة حرب، لكن بعض الرجال يخشون أن يهاجم النازيون هذا البلد يومًا ما."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.