

القصة "تحكي الحبكة التاريخ والحياة اليومية لعائلة ليموس بين عشرينيات وأربعينيات القرن العشرين. يعمل جوليو في متجر للأقمشة ويطمح إلى أن يصبح ثريًا ليوفر لعائلته حياة جيدة. تبذل زوجته، لولا، كل ما في وسعها للحفاظ على تماسك أسرتها، لأنها تعتقد أنه يمكنهم المضي قدمًا بهذه الطريقة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.