

القصة "قصة بادري بيو (1887-1968) منذ بداية الندبات خلال الحرب العالمية الأولى، عندما صلى من أجل معاناة الجنود، حتى وفاته. تروي القصة إميليا، صديقة بيو، لمسؤول في الفاتيكان يراجع احتمال تقديس بادري بيو. نشاهد السكان المحليين يبجلون الراهب الكبوشي المتواضع، ونرى الغيرة التافهة داخل الكنيسة تكاد تطيح به، ونختبر قراره ببناء دار لتخفيف المعاناة، وهو عمل محبة بدأ بعد الحرب العالمية الثانية مباشرة. تعمل إميليا وزوجها الدكتور سانجينيتي بلا كلل بجانب بيو المتواضع ولكن المعقول."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.