

القصة "رجل مسالم مريح، مدمن ماتشا، ونباتي مقتنع، يدير باندا كوخًا صغيرًا في زاوية نائية من كامارغ. لا هاتف، لا كمبيوتر، لا سيارة؛ إنه يعيش مع ابنه البالغ من العمر 16 عامًا في شرنقة مثالية من السلام والصفاء، متجنبًا أي شيء يشبه الصراع. كيف تتخيل أن هذا الرجل الحكيم الذي يرتدي شبشبًا وقميصًا باهتًا كان في يوم من الأيام شرطيًا؟ وليس فقط أي شرطي. واحدة من الأفضل. لسوء الحظ، حتى في الجنة، لا توجد طريقة للتمتع بالسلام التام. عندما تطرق حياته السابقة الباب، يجد باندا نفسه مضطرًا للعودة إلى الخدمة... ولكن بطريقته الخاصة. بدون أسلحة أو عنف وليس في الصباح الباكر. زين، كما تعلمون."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.