

القصة "متهمة ظلماً بجريمة لم ترتكبها، حُكم على غوادالوبي سانتوس البالغة من العمر 13 عامًا بالسجن لمدة 30 عامًا، بينما تلد في السجن طفلة أخذتها أختها الكبرى ميلاغروس. وبعد 15 عامًا تهرب من السجن وتلتقي بدانييل مونكادا الذي يتبين أنه شقيق الرجل الذي اتهمت بقتله."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.