

القصة "على الرغم من أن جمهورية التشيك خالية من داء الكلب، إلا أن بعض حالات الإصابة بالحيوانات تظهر بالقرب من إحدى القرى في منطقة سومافا. ويتولى عالم الفيروسات بافيل روغل، وهو في الثلاثينيات من عمره، مهمة معاينة الوضع والإشراف على التطعيم وتحديد مصدر العدوى. وهو مكلف أيضًا بتطوير خبرة لفريق محققي الشرطة الذين يحققون في جريمة قتل مزدوجة غامضة. من الممكن أن تكون جرائم القتل مرتبطة بالعدوى. هل هو قاتل بشري أم وحش كبير هرب؟"

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.