

القصة "في فرنسا المحتلة، تواجه ليلي البالغة من العمر 17 عامًا الحرب قبل الحب، وتنضم إلى المقاومة. من خلال المصائر المترابطة لأبطالها المراهقين، تحكي المقاومة قصة الشباب الذين يبذلون قصارى جهدهم للدفاع عن بلدهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.