

القصة "تبشر مدوّنة الفيديو "روبي فرانكي" والمعالجة المارقة "جودي هيلدبراندت" بالانضباط، ولكن خلف الأبواب المغلقة، تغذي تعاليمهما نظامًا يشبه العبادة للسيطرة والعزلة وسوء المعاملة. عندما يهرب طفل، تنكشف الحقيقة ويتردد صداها خارج جدران السجن."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.