
القصة "انطلق جيرهارد فون شارنهورست، الذي جاء من عائلة من صغار المزارعين في ولاية ساكسونيا السفلى، في مهنة عسكرية وأصبح جنرالًا بروسيًا مهمًا. قام مع بارون فوم شتاين بإصلاح الجيش البروسي. وبعد مقاومة أولية، قوبل هذا أيضًا بموافقة الملك فريدريك ويليام الثالث. تركز القصة على المرحلة الأخيرة والأكثر أهمية في حياة شارنهورست: 1806 إلى 1813، مع كل الصعود والهبوط الذي شهده هذا الألماني العظيم. لأول مرة، يتم تتبع حياة المصلح البروسي، وتتبادر إلى الأذهان الفترة التي سبقت الانتفاضة الشعبية عام 1813 والتحالف الروسي الألماني في السلاح ضد جيش احتلال نابليون."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.