

القصة "عملت أوسوي أراتا البالغة من العمر 40 عامًا كمندوبة مبيعات لشركة أحلامها ولكن قبل زواجها مباشرة، تعرضت للخيانة من قبل خطيبتها. لم يتم فسخ خطوبتها فحسب، بل تم تخفيض رتبتها للعمل في مستودع الخدمات اللوجستية باسم إعادة الهيكلة. مستقبل أراتا قاتم. ليس لديها حلم أو مدخرات أو صديق وتتساءل هل ستنتهي حياتها بهذه الطريقة؟ هذا اليوم هو عيد ميلادها الأربعين ولكن لا أحد يحتفل به معها. الشيء الوحيد الذي تتلقاه هو رسائل البريد الإلكتروني من مواقع التسوق عبر الإنترنت. في طريقها إلى مكان العمل من مسكن الشركة في صباح ممل نموذجي، لاحظت أراتا امرأة مسنة تجلس على جانب الطريق. لا يوجد أحد في هذا الركن من المدينة لمساعدتها. يبدو الأمر كما لو أنها ترى نفسها بعد 40 عامًا وهي تمد يدها بشكل غريزي إلى المرأة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.