

القصة "في قرية سيبيريا في السنوات التي تلت الحرب. ناستيا، أجمل فتاة في القرية، تنتظر عودة زوجها الحبيب من خط المواجهة. تتعاطف النساء معها، لكنهن ينشرن شائعات مفادها أن ناستيا خرجت عن نطاق السيطرة: فهي تبدأ في كل مرة يطرق فيها شخص ما الباب، على أمل أن يكون زوجها قد وجد أخيرًا طريقة للعودة إلى المنزل، أو على الأقل هناك بعض الأخبار عنه. التوقع والإيمان هما الآن حياة ناستيا وابنها الصغير ميشا ووالد الزوج المفقود فاسيلي بروخوروفيتش. قصة عائلة واحدة، قصة قرية واحدة تكشف قصة البلد بأكمله."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.