

القصة "بينما يقتحم آلاف المتظاهرين الغاضبين السفارة الإسرائيلية في القاهرة، يجد خمسة من موظفي السفارة الإسرائيلية أنفسهم محاصرين بالداخل، حيث يبدأ الباب الفولاذي الذي يفصلهم عن التمزق على أيدي الغوغاء العنيفين في الانهيار. ولا تستطيع أي قوة إنقاذ الوصول إليهم. يدرك الإسرائيليون المحاصرون أن هذه قد تكون الساعات الأخيرة من حياتهم، وتبدأ التوترات في التصاعد بينهم؛ على وجه التحديد بين عميل الأمن تال شيمتوف، وصديق طفولته روي بارزاني، رئيس الأمن ورئيس شيمتوف، وصديقة بارزاني المهملة هاجر، عالقون في المنتصف مع سر خاص بها. وفي وقت من التاريخ، حيث تمتزج المصالح السياسية والشخصية، وتُترك قيم التضامن والوعد بعدم ترك أي جندي خلفنا فارغة من المعنى، تدفع الصداقات والعلاقات الوطنية غير المستقرة بين مصر وإسرائيل إلى حافة الحرب."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.