

القصة "تبدأ قصة الحب بين الدكتورة أماليا ليفي، جراح سرطان الثدي الشهير، ومريضها ميكا حداد، السياسي الشاب الواعد، عندما يكتشف الاثنان، في نفس اليوم، إصابتهما بالسرطان. سرطان الثدي. لذا، هذا ليس حبًا من النظرة الأولى، بل حبًا أكبر من أول نظرة. بينما يتصارع كل منهم مع عواقب التشخيص والعلاج، وتأثيره على حياتهم المهنية وديناميكيات الأسرة، فإنهم يجدون العزاء في لحظاتهم المؤثرة المشتركة، ويدركون أن أسوأ شيء حدث لهم على الإطلاق هو أيضًا أفضل شيء حدث لهم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.