
القصة "في الخمسينيات من القرن الماضي، كان يتم وضع الأولاد الصغار في دور الأيتام ويعانون من ظروف معيشية قاسية ومتقشفة. كمجموعة متحدة، دعموا بعضهم البعض ونجوا على الرغم من التنمر والمصاعب وقلة الأمل في أيام أفضل. وبينما كان هؤلاء الأطفال يبذلون قصارى جهدهم للبقاء على قيد الحياة، لم يكن لديهم أي وسيلة للشك في التعاملات السرية بين رجال الدين ومهنة الطب والحكومة والتي ستحدد مصيرهم حتماً. وتواجه المؤسسة وضعاً مالياً هشاً، والحل هو تحويل دار الأيتام إلى معهد للطب النفسي من أجل الحصول على إعانات إضافية. لإثبات الحاجة إلى هذا التغيير في الحالة، يتم تصنيف الأيتام على أنهم مجانين من قبل نفس الأشخاص الذين استقبلوهم لمساعدتهم. وفي حين أن مستقبلهم كأيتام كان محفوفاً بالمخاطر بالفعل، فقد أصبحوا سجناء لنظام اللجوء الذي ليس لديهم أمل كبير في التمكن من تحرير أنفسهم منه حتى مع تقدمهم في السن."
جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.