

القصة "في عام 1942، تلقت الحكومة الصينية معلومات استخبارية تفيد بأن اليابانيين ربما يقومون بتطوير سلاح بيولوجي خطير في منطقة نائية من بورما. تم إرسال قوة المشاة الصينية، وهي فرقة سرية متخصصة، إلى المنطقة النائية لمحاولة وقف الأعمال اليابانية. بقيادة القائدة القوية، يبدو أن الجنود المدربين تدريباً عالياً لا يستطيعون الانسجام."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.