

القصة "في ربيع عام 1971، عادت جوانا، أستاذة دراسات الشمال، إلى المنزل من باريس لحضور جنازة والدها. وهي تتطلع أيضًا إلى العثور على عمل في الجامعة، لكن وجهات نظرها النسوية حول الإسكات المنهجي لأصوات النساء في التاريخ لا تتوافق بشكل جيد مع مجلس إدارة الجامعة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.