

القصة "يقوم الدكتور زاند فان تولكين وراكشا ديف بالتحقيق في الضباب الدخاني الكبير عام 1952 - وهي أخطر كارثة بيئية تم تسجيلها على الإطلاق وواحدة من أسوأ الكوارث في العالم في زمن السلم. استمر الضباب الدخاني العظيم ما يزيد قليلاً عن أربعة أيام، وأغرق لندن في كآبة غامضة بشكل مرعب - حيث تسرب التلوث اللاذع إلى المنازل، مما جعل سكان لندن يلهثون لالتقاط أنفاسهم، وأغلق وسائل النقل وخدمات الطوارئ، وأغرق المستشفيات ومتعهدي دفن الموتى على حد سواء."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.