

القصة "تذهب الدكتورة ميشيل وارد خلف القضبان لإجراء مقابلات مع القتلة العنيفين وتقديم نظرة ثاقبة لما يدفع الناس إلى القتل. من بحثها المبكر للدكتوراه عن الاعتلال النفسي، إلى دراستها المستمرة للسلوك الإجرامي، تمتلك قدرة فريدة على دفع القتلة إلى أقصى الحدود، وجعلهم يعترفون بأشياء لا يعترفون بها لأي شخص آخر. لقد تم تدريبها على تجاوز الأعذار والوصول إلى الجوهر النفسي وراء ارتكاب الأشخاص لأفعال شنيعة - وهي تفعل ذلك بمفردها في غرفة، وجهاً لوجه مع قتلة بدم بارد."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.