

القصة "ليس من السهل فهم مرض التوحد لأنه إذا كان هناك عشرة أشخاص مصابين بالتوحد، فهناك عشر حالات. عليك أن تتعلم كل حالة وإلا فسوف تضيع تمامًا. هذا رجل مصاب بالتوحد يبلغ من العمر 31 عامًا، وذكاؤه يعادل ذكاء طفل عمره 10 سنوات فقط. وبسبب عدم الفهم، يرتبك الناس من حوله ويغضبون منه أحيانًا. تراقبه عائلته بحرارة، وبمساعدة صديق طفولته، يفتح عالمه شيئًا فشيئًا، لكنه في الأساس يواصل السير في طريقه الخاص. تتبع هذه الدراما الحميمة حياته وكيف يغير الأشخاص من حوله وجهات نظرهم ويتعلمون منه بالفعل. "--فوجي الإبداعية""

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.