

القصة "بصفته محاميًا على الأرض، لم يخسر لين يون أي قضية أبدًا. لقد يدين بنجاحه لثلاثة أشياء: الذاكرة الفوتوغرافية، والقدرة على فهم أي شيء يدرسه، والإرادة التي لا تقهر التي صاغها بنفسه. أثناء قيامه برحلة في مقاطعة شاندونغ، قرر أن يقوم بزيارة جبل تاي. وبينما كان يصل إلى القمة، شعر بألم حاد في صدره وتحولت رؤيته إلى اللون الأسود. عند الاستيقاظ، وجد نفسه في عالم العنبر العميق يحتل جسد عبد السيف الذي شارك اسمه. من خلال الذكريات التي احتفظ بها جسده بحياة عبد السيف، توصل لين يون إلى فهم وحشية هذا العالم. إذا كان يسعى إلى الاحترام، فعليه أن يكسبه من خلال القوة. والضعيف لا يجد الرحمة هنا. رفض لين يون ترك مصيره في أيدي الآخرين، وشرع في أن يصبح صاحب السيادة. لن يمنعه أي إنسان أو وحش من تحقيق مصيره. وبسيفه في يده، يمكنه التغلب على أي عقبة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.