

القصة "هانا لا تحب النهاية السعيدة المتوقعة أثناء قراءة رواية على شبكة الإنترنت، وتصرخ في الهواء بغضب. وفجأة، تظهر رسالة المؤلف على الشاشة، تقول "اصنع نهايتك الخاصة إذا لم تعجبك نهايتي"، وتجد هانا نفسها قد تحولت إلى بطلة في الرواية. اختارت أن تكون محبة للشرير بدلاً من البطل الذكر لتتمكن من البقاء، وتكافح من أجل الوصول إلى نهاية سعيدة."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.