

القصة "أُجبر ماثيو كولينز على الفرار من المملكة المتحدة والاختباء في التسعينيات، عندما أصبح جاسوسًا داخل الحزب الوطني البنجلاديشي، وعاد إلى بريطانيا ليصنع حياة جديدة لنفسه، حيث عمل مع الشباب البيض في الحرب ضد التطرف."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.