

القصة "ترك مورياما كوهي وظيفته كطبيب منذ 8 سنوات ويعمل الآن في مجلس المدينة. ومنذ أن أصبح موظفاً عاماً، أصبح مبتهجاً ومتفائلاً. إنه محبوب من قبل الجميع من حوله. ومع ذلك، فإن جرحه العاطفي من الماضي لم يلتئم بعد. لا يثق بأحد غير نفسه عندما يتعلق الأمر بالأمور المهمة. في أحد الأيام، يلتقي بالممرضة المتفانية، تاناكا إيكو. أدى هذا اللقاء إلى قراره بإعادة إنشاء المستشفى. وهنا يدرك... "الخسارة ليست النهاية. الاستسلام هو ما ينهي كل شيء.""

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.