

القصة "تصدر اكتشاف هوارد كارتر لمقبرة توت عنخ آمون في عام 1922 عناوين الأخبار في جميع أنحاء العالم، مما أثار جنونًا عالميًا تجاه مصر القديمة. ولكن على مدار العقود التي تلت هذا الاكتشاف، اختفت العديد من مقتنيات الفرعون التي لا تقدر بثمن في أقبية المتاحف والمحفوظات في جميع أنحاء مصر. ويتم الآن جمع جميع القطع البالغ عددها 5398 قطعة لأول مرة منذ اكتشافها في المتحف المصري الكبير الجديد. لم يتم رؤية العديد منها من قبل، لكنها معًا تسلط ضوءًا جديدًا على الحياة القصيرة المليئة بالأحداث لما يسمى "الملك الصبي"، وتساعد الخبراء الآن على إدراك الحجم الهائل لتأثير توت عنخ آمون في العالم القديم."

جميع المحتويات المعروضة يتم جلبها تلقائياً من مصادر خارجية. الموقع غير مسؤول عن أي محتوى معروض.